منتديات بيت المقدس
url=http://www.herosh.com] أثر الانتفاضة على العادات والتقاليد في الأفراح والأتراح 249956653[/url].
.. لأننـا نعشق التمييز والمميزين
يشـرفنا إنضمامك معنا فقم بالتســــجيل الآن بـ منتدى بيت المقدس


لأننا نعشق التمييز بكل شيئ ...... نقدم هذا المنتدى الشامل لكل شيئ
 
الرئيسيةآخر الموضوعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» طريقة عمل البسبوسة.. كيفية عمل بسبوسة التمر والسادة والقطر فى البيت
 أثر الانتفاضة على العادات والتقاليد في الأفراح والأتراح Emptyالسبت نوفمبر 30, 2019 6:56 am من طرف Ozo

» أدخل لتعرف هل أنت من الفرقة الناجية أم لا؟
 أثر الانتفاضة على العادات والتقاليد في الأفراح والأتراح Emptyالأحد أكتوبر 18, 2015 11:26 am من طرف همام احمدالاحمد

» قصيدة قبل ولادة ابنتي أمل ...
 أثر الانتفاضة على العادات والتقاليد في الأفراح والأتراح Emptyالثلاثاء مارس 24, 2015 8:33 pm من طرف ahmad abusalha

» طواف حول الكعبة المشرفة!
 أثر الانتفاضة على العادات والتقاليد في الأفراح والأتراح Emptyالجمعة مارس 13, 2015 4:38 am من طرف هانىء

» القرآن الكريم في صفحة واحدة !
 أثر الانتفاضة على العادات والتقاليد في الأفراح والأتراح Emptyالجمعة مارس 13, 2015 4:28 am من طرف هانىء

» دع الخلق للخالق --
 أثر الانتفاضة على العادات والتقاليد في الأفراح والأتراح Emptyالخميس نوفمبر 13, 2014 8:42 pm من طرف yousef

» إذا رأيتم المداحين ،
 أثر الانتفاضة على العادات والتقاليد في الأفراح والأتراح Emptyالخميس نوفمبر 13, 2014 8:18 pm من طرف yousef

» أجمل عيون في العالم !!
 أثر الانتفاضة على العادات والتقاليد في الأفراح والأتراح Emptyالخميس نوفمبر 13, 2014 8:08 pm من طرف yousef

» كلمات جميله احببتها لكم !!!!!‎
 أثر الانتفاضة على العادات والتقاليد في الأفراح والأتراح Emptyالخميس نوفمبر 13, 2014 8:01 pm من طرف yousef

» دعارة مخدرات شذوذ جنسي.. فضائح النظام المصري السابق مع الفنانين
 أثر الانتفاضة على العادات والتقاليد في الأفراح والأتراح Emptyالخميس نوفمبر 13, 2014 7:59 pm من طرف yousef

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تصويت
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 450 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Ozo فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 7588 مساهمة في هذا المنتدى في 3083 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 3011 بتاريخ الجمعة سبتمبر 07, 2012 10:55 pm
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google      

روابط شعبية مشروع القرآن الكريم إذاعة القرآن الكريم فيسبوك تويتر جوجل Youtube الطقس في فلسطين Hotmail Yahoo صحيفة القدس وكالة معا الجزيره

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات بيت المقدس على موقع حفض الصفحات
المواضيع الأكثر شعبية
مٓــنّ روائع الكلام!!!!‎
ذبح الفتيات في الصين
دعارة مخدرات شذوذ جنسي.. فضائح النظام المصري السابق مع الفنانين
كلمات جميله احببتها لكم !!!!!‎
من روائع الحكم​​​
حكمة جميلة ####
عبارات رائعة
هل تعرف الحابل من النابل؟
مقولات رائعة !!!!
أجمل عيون في العالم !!

 

  أثر الانتفاضة على العادات والتقاليد في الأفراح والأتراح

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو عبدالله
المدير العام
أبو عبدالله

الأوسمة :  أثر الانتفاضة على العادات والتقاليد في الأفراح والأتراح Images?q=tbn:ANd9GcTgNl4W_xxNjelReMZGBk1xB4LnHKmJDo85ATynJ2j_hgBWgi5i

 أثر الانتفاضة على العادات والتقاليد في الأفراح والأتراح Image

 أثر الانتفاضة على العادات والتقاليد في الأفراح والأتراح Ebda3


 أثر الانتفاضة على العادات والتقاليد في الأفراح والأتراح 2002


 أثر الانتفاضة على العادات والتقاليد في الأفراح والأتراح Alg7dpic-1888ec73d1


 أثر الانتفاضة على العادات والتقاليد في الأفراح والأتراح 48
عدد المساهمات : 3550
نقاط : 43824
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

 أثر الانتفاضة على العادات والتقاليد في الأفراح والأتراح Empty
مُساهمةموضوع: أثر الانتفاضة على العادات والتقاليد في الأفراح والأتراح    أثر الانتفاضة على العادات والتقاليد في الأفراح والأتراح Emptyالثلاثاء ديسمبر 27, 2011 12:12 pm

 أثر الانتفاضة على العادات والتقاليد في الأفراح والأتراح Thumb_1297165408-5991


عبد العزيز أبو هدبا
إن من أهم مميزات التراث الشعبي وما يزيد في أهميته، انه يسجل بصدق وأمانة الأحداث التي تتعرض لها مرابع هذا التراث وبالتالي أصحاب هذا التراث فهو يتأثر بهذه الأحداث في مضامينه وجوانبه المختلفة حيث نلمح هذا التأثر بكل وضوح إذا قمنا بتقليب صفحات هذا التراث. وكما أن التراث الشعبي يتأثر بالأحداث فإنه يؤثر فيها وبمقدار أهمية هذه الأحداث التي تمر بأصحاب التراث وموطنهم يكون تأثير التراث الشعبي في مسار الأحداث في مسار ايجابي وفعال.
وبناء على ما تقدم نستطيع القول إن تراثنا الشعبي وخلال السنتين الماضيتين من عمر الانتفاضة الباسلة قد تأثر بمجريات الأحداث التي غطت الساحة الفلسطينية خاصة في الضفة الغربية وقطاع غزة كما أثر فيها.
لقد قمت في عام 1989 وفي مدينة الناصرة الحبيبة، بتقديم الصورة الدقيقة والكاملة عن الآثار الواضحة التي تركتها الانتفاضة في عاميها الأولين 88-89، على العديد من جوانب تراثنا الشعبي وخاصة فيما يتعلق بالعادات والتقاليد في الأفراح والأتراح وقد نشرت هذه الدراسة في كتاب صدر عن مركز إحياء التراث في طيبة المثلث عام 1990 تحت عنوان (الأدب الشعبي في ظل الانتفاضة) إعداد الدكتور عبد اللطيف البرغوثي في الصفحات (83-118). وقبل أن أواصل رسم الصورة للعامين التاليين 1990-1991 وأوائل عام 1992 أود من باب الربط بين الأحداث من ناحية، ومن باب التذكير من ناحية أخرى أن أقدم صورة موجزة عن تأثر العادات والتقاليد على الساحة الفلسطينية بما شهدته هذه الساحة من أحداث فاقت الخيال، وفاقت كل تصور حتى أنني أرى أن كلمة انتفاضة لم تف تلك الفترة حقها من الوصف.
لقد قام عدد من الأخوة الباحثين الميدانيين برصد أثر الانتفاضة على العادات والتقاليد من خلال الجولات الميدانية واللقاءات الشخصية واستطلاع الآراء للعديد من أهلنا وأحبائنا أصحاب هذا التراث والمتعايشين معه، ولدى إكمال عملية الرصد والجمع قمت بدراسة ما تم جمعه من معلومات وآراء وها أنا أوجز ما استطعت التوصل إليه في مجال تأثر العادات والتقاليد بالانتفاضة وأحداثها الجسام:
1.قلة تكاليف الزواج وما يرافقه من عادات وتقاليد.
2.عدم الغناء للرجال وللنساء في كل مراحل الزواج.
3.إلغاء الزفة في عملية الزواج.
4.إلغاء السهرات حيث لم يعد لها وجود حتى ولو لليلة واحدة.
5.الغناء للشهيد والاستشهاد.
بعد هذا انتقل للحديث عن أثر الانتفاضة على العادات والتقاليد في سنتي 90-91، ثم عقد مقارنة بين مقدار التأثير والتأثر بين المرحلة الأولى من عمر الانتفاضة والتي يمكن التعبير عنها زمنياً بعامي 1988- 1989، وبين المرحلة الثانية من عمر الانتفاضة المديد والتي سو احددها بعامي 1990-1991، وقد اعتمدت في عملية الرصد هذه على مصادر المعلومات التالية:
المقابلات الشخصية.
المشاهدات الشخصية.
بعض البيانات الرسمية.
بعض الآراء المكتوبة والمنشورة.
لقد واصلت رصد مجريات أحداث الانتفاضة ومدى تأثير هذه الأحداث على العادات والتقاليد في الأفراح بشكل خاص، وكنت لا أفتأ أسأل من التقي بهم من الأصدقاء والمعارف عما يتم عمله في حالات الزواج في معظم بقاع أرضنا الحبيبة، وكنت في معظم لقاءاتي وجلساتي مع هؤلاء الأشخاص- والذين يختلف مستوى ثقافتهم ويتنوع- أوجه السؤال التالي أليهم: كيف تتم مراسيم عملية الزواج عندكم؟ وما هي وجهة نظركم في هذا الموضوع.
ومن خلال ما تلقيته من إجابات وما شاهدته شخصياً أستطيع رسم منحني يوضح مقدار تأثر العادات والتقاليد بأحداث الانتفاضة حيث نرى أن هذا المنحنى اخذ بالانخفاض قليلا ولكنني اجزم حتى هذه اللحظة أن هذا المنحنى لم يعد إلى وضعه الطبيعي وما أنا أحاول تفصيل ذلك.
مما لا شك أن التشدد في مراسيم الزواج الذي شاهدناه خلال العامين الأولين اخذ في التراخي قليلا، ً لقد أخذنا نسمع هنا وهناك أصواتاً هامسة تقول إن الانتفاضة سوف تستمر ما دام شعبنا الفلسطيني لم يحقق أهدافه في إقامته الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وهذا يعني انه سوف تمر سنوات قد تقل أو تكثر حتى نصل إلى هدفنا المنشود ذاك، فهل نبقى كما نحن الآن، لا تتردد في منازلنا وفي حاراتنا وشوارعنا أية أغنية تعبر كالعادة عن مشاعرنا وأحاسيسنا؟
وفي المقابل أخذ صوت المؤيدين لمنع الغناء يخفت وان كنا لا زلنا نسمع هذا الصوت حتى أيامنا هذه علماً بأن نسبة من لا زالوا يقفون في هذا الصف قد قل إلى درجة كبيرة، حيث يتضح لنا ذلك من استعراض المراحل التي مرت بها العودة إلى الغناء، حيث أخذت العودة إطارين هما: إطار الفرق الفنية، وإطار الممارسة الفعلية في الأعراس، وسأتناول هذه الإطارين بإيجاز.

إطار الفرق الفنية:
لقد مر العامان الأولان دون أن نشاهد أو نسمع عن عرض فني لأية فرقة كنا نشاهد قبل انطلاق الانتفاضة المباركة، وفي أواخر عام 1989 شاهدنا عرضين لفرقتين فنيتين قدما في القدس كان الأول لفرقة شرف الطيبي بتاريخ 3/10/1989 والآخر لفرقة الفنون الشعبية الفلسطينية يوم 12/10/1989 أعيد عرضه لمدة ثلاثة أيام في منتصف شهر كانون أول من نفس العام. كما قدمت فرقة يعاد الرامية حفلها الغنائي الأول منذ بدء الانتفاضة وذلك على مسرح الحكواتي بالقدس يوم 23/12/1989.
ومع حلول شهر تموز سنة 1990 جاء نداء القيادة الموحدة يحمل بين ثناياه التأكيد على ضرورة الاحتفال باليوم العالمي للتراث الشعبي الفلسطيني خلال شهر تموز ودعا إلى الحفاظ على هذا التراث في كافة المجالات فكان هناك العديد من المظاهر الاحتفالية بهذه المناسبة ومن جملتها عروض فنية، قدمت في العديد من مدن الضفة الغربية فكان مهرجان عيون قارة الذي أقامه في القدس مركز الفن الشعبي في البيرة بمشاركة عدد كبير من الفرق الفنية واستمر المهرجان ستة أيام 1/7-6/7/1990. واحتفلت جمعية إنعاش الأسرة في تموز 1990 باليوم العالمي للتراث في إطار الجمعية، كما قدمت فرقة الزيتون الفلسطينية عروضاً تراثية في مدينة بيرزيت يوم 17،18/8/1990. وفي 21/12/1990 أحيت لجنة الأبحاث الاجتماعية والتراث الشعبي الفلسطيني في جمعية إنعاش الأسرة بالتعاون مع جمعية المجلس الأعلى للفولكلوريين الفلسطينيين يوماً دراسياً تراثياً قدمت فيه فقرات فنية تراثية متنوعة.
وجاء عام 1991 ليحمل بين ثناياه عودة أوسع إلى المهرجانات الفنية التي تقيمها الفرق الفنية والمؤسسات الوطنية، وخاصة خلال شهر تموز وذلك في إطار الاحتفال باليوم العالمي للتراث الشعبي الفلسطيني. ففي 2/7/1991 قدمت عروض فنية فولكلورية على مسرح الحكواتي باسم مهرجان القدس الأول للتراث الشعبي الفلسطيني برعاية اتحاد لجان المرأة الفلسطينية، ولجان العمل الزراعي. وفي بيرزيت في يوم 4/7/1991 شارك عدد من الفرق الفنية وأشبال فرقة الفنون الشعبية في إقامة حفل فني فولكلوري وفي 12/7/1991 تم عرض عرس فلسطيني في بيت ساحور. وفي 20/7/1991 احتفلت جمعية المجلس الأعلى للفولكلوريين الفلسطينيين باليوم العالمي للتراث الشعبي الفلسطيني حيث قدمت في الحفل إلى جانب المحاضرات والندوة عروض فنية فولكلورية منوعة. وفي 7/8/1991 قدمت فرقة صمود عرضها الفني في مدينة بيرزيت كما أقيم حفل زجلي للأستاذ سعود الأسدي على مسرح القصبة في القدس يوم 31/8/1991.
وخلال الأسبوع الأول من شهر تشرين أول عام 1991 قدم عدد من الفرق الفنية منها: صمود، أشبال بيت ساحور، أشبال الحرية، زهرة المدائن، عروضاً فولكلورية منوعة وذلك في مدينة بيرزيت. وخلال نفس الشهر أقامت كلية مجتمع المرأة وكالة- رام الله حفلا فنياً فولكلوريا استمر لمدة يومين.
وفي بيت دقو أحيت فرقة عيون قارة ومؤسسة الدرب للفنون يوم 29/10/1991 حفلا فولكلوريا أيضا. كما أحيت لجنة المرأة الفلسطينية حفلاً فنياً في بيرزيت يوم 27/11/1991. كما أقامت لجنة العاملين في مستشفى المقاصد حفلاً فنياً قدمت فيه عروض فولكلورية منوعة وقد استمر الحفل ثلاثة أيام 17-19 /12/1991 وشاركت في هذه العروض فرق جمعية إنعاش الأسرة.
وإذا أشرفنا على عام 1992 نرى أن نشاط الفرق الفنية أخذ يزداد وينمو وأخذت الفرق تنشط في تقديم عروض فنية فولكلورية، وخلال التي مضت وهي حوالي شهرين كان مما قدم:
في يوم 15/2/1992 أقامت فرقة تل الزعتر وغيرها من الفرق الفنية في بيت ساحور مهرجاناً فولكلوريا. كما أحيت فرقة صمود- بيرزيت يوم 3/3/1992 حفلا فنيا فولكلوريا. وفي يوم 6.7/3/1992 أقامت فرقة بيت ساحور للفنون الشعبية مهرجاناً فولكلوريا كبيرا شارك فيه جميع فرق الدبكة والفنون الشعبية في بيت ساحور.
هذا وقد عبر احد الزجالين عن الامتناع عن إقامة الأعراس في سنوات الانتفاضة الأولى وعن الرغبة في العودة إليها ولكن بشرط جاءت في المقطع الأخير من زجلية له قالها في كانون أول سنة 1989:
بكره يا أيام المحبة ترجعي
وبرجع ربيع الأرض نيساني
ويتعلي على الشمس الجبين وترفعي
فوق المآسي والجرح هاماتنا
وترجع ليالي الوطن بالأعراس مليانه


وقد اقتصر تأليف الأغاني التي تصور الانتفاضة حدثاً فريداً على الزجالين ولذا لم نسمع حتى هذه اللحظة أغنية نسائية ورد فيها كلمة الانتفاضة وفي احد الأعراس في مدينة البيرة أواخر عام 1991 وبينما كانت النساء تغني سمعتنهن يرددن جيشك رابين. وكررن المقطع مرتين ثم انتبهت البداعة بأن هذه الأغنية قيلت في زمن كان فيه اسحق رابين رئيسا للوزراء أو وزيرا للدفاع فما كان منها إلا أن قالت جيشك شامير وأكملت الأغنية.
وقد واكب نشاطات الفرق الفنية بل ربما سبقها تسجيل عدد من الأغاني الوطنية وطرحها في الأسواق على شكل كاسيت ولا زلنا نسمع ونردد العديد من هذه الأغاني التي عملت على سد الفجوة التي أحدثها عدم الغناء في مناسبات الزواج أو غيرها من مناسبات الأفراح فكانت هي البديل المؤقت لذلك وهناك مجموعة من الأشرطة التي طرحتها فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية في البيرة وفرقة عيون قارة وفرقة مؤسسة شباب البيرة والشاعر ذيب عمرو، كما أصدرت فرقة الاستقلال الفنية التراثية شريطها الأول بعنوان (حنان الأم) هذا بالإضافة إلى أشرطة تمثل الحركات الإسلامية.
إطار الممارسات الفعلية في الأعراس
كان هذا هو الإطار الثاني من حيث الزمن وقد سارت عملية العودة بالأعراس إلى شيء مما كانت عليه قبل عام 1987 بشكل تدريجي وعلى مراحل تتزايد في احتمال العودة إلى الشيء الطبيعي ويمكن إيجاز هذه المراحل بما يلي:
1.مرحلة المهاهاة للعروسين واقاربهما: لقد كانت أول فجوة فتحت في بناء الامتناع عن الغناء هي المهاهاة لمرة أو مرتين خلال العرس كله مثلاً عند خروج العروس من بيت والدها، وكذلك عند دخولها بيت عريسها، وكانت تؤدي هذه المهاهاة وما يتبعها من زغاريد أقرب النساء إلى العريس، ولم تكن لتؤديها النساء الأبعد قرابة.
2. استعمال المسجلات: لقد أخذ العديد من أصحاب الأعراس في وضع الكاسيت على المسجل وتقوم النساء بترديد الأغنية مع المسجل، وكذلك الرقص على أنغام هذه الأغنية، وقد اختلفت هذه الأغاني بين الوطنية والعاطفية.
3.سير موكب العروس في الشوارع مع التصوير بالفيديو، ومن ثم إطلاق زمارات السيارات.
4. الغناء الفعلي: وهذا أخذ المراحل التالية:
5.الاكتفاء بالأغاني الوطنية والدينية داخل البيوت.
6.عدم الاكتفاء بالأغاني السابقة وأداء الأغاني العاطفية داخل البيوت.
7.الغناء خارج البيت في الساحة قرب بيت العريس، أو العروس وكذلك أثناء الذهاب لحناء العروس أو لإحضارها من بيت والدها حيث أصبحنا نرى عدداً كبيراً من النساء يشارك في الغناء والمهاهاة وكان هذا الغناء يشمل الأغاني الوطنية والسياسية والأغاني التي تتحدث عن العروسين وأقاربهما.
8. إحياء السهرات وإقامة حلقات الدبكة والرقص قرب بيت العريس واستعمال بعض الآلات الموسيقية حيث يتم ذلك رغم صعوبة الظروف التي نعيشها وخاصة بعد حرب الخليج. ولقد حدث في إحدى قرى لواء رام الله عادت الأعراس لتأخذ طابعها القديم إلى حد كبير فالأغاني والدبكات والمهاهاة والزغاريد وزفة العروس والولائم والى غير ذلك.
9. إقامة الحفلات في الفنادق: حيث نرى هذه الأيام أن العديد من حفلات الأعراس والخطبة تتم في قاعات الفنادق مع ما يرافق ذلك من غناء ورقص وهو ما كان يحدث تماماً قبل الانتفاضة.

موقف القيادات الوطنية في هذا المجال:

لدى الإطلاع على جميع النداءات الصادرة عن القيادات الوطنية على الساحة الفلسطينية وهي بشكل أساسي النداءات الصادرة عن القيادة الوطنية الموحدة، والنداءات الصادرة عن حركة حماس، لم أجد أي نص يتعرض لقضايا الأعراس بل يبدو لي أن القيادات العليا قد تركت الأمر للقيادات المحلية لتقول رأيها وتعمل ما تراه مناسباً. وقد استمرت القيادات في لفت أنظار الأهل في الضفة والقطاع إلى ضرورة الالتزام بالحظر الذي تبناه الشعب طوعاً دون إكراه وهو عدم الغناء وإلغاء السهرات وتقليل تكاليف الزواج ولكنه لم يصدر أي بيان من القيادة الوطنية الموحدة ولا من حركة المقاومة الإسلامية حماس يتعرض لذلك في كل النداءات التي صدرت عن القيادتين بل انه في حالات خاصة كان الموقف لأطر يكون من منطلق شخصي دون أن يكون بأمر من القيادات المحلية.
وقد لاحظت أن الأعراس التي كانت خاصة بأحد المنتمين للأطر الدينية تتسم بالانضباط وعدم خرق ما اتفق الشعب عليه، فكان أقصى ما يتم في هذه الأفراح هو التجمع فقط في معظم الأحيان، أو تقديم الأغاني الدينية والوطنية في أحيان أخرى.
واطلعت على نداء محلي صادر في سلوان/ القدس، عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وحركة المقاومة الإسلامية حماس ومؤرخ في 21/8/1991، وها أنا اقتطف منه ما يتعلق بالأعراس:
" جماهير قلعتنا، قلعة القدس الصامدة، إن قريتنا الحبيبة تمر في هذه الأيام بمرحلة عصيبة وخطيرة حيث ظهرت عادات وتقاليد بالية تجاوزته انتفاضتنا في أولى مراحلها الأولى عادة الأعراس الماجنة وتعالي الأصوات في هذه الأعراس، وانتشار ظاهرة الزفاف في الشوارع والرقص على أنغام أنات الجرحى وآهات الثكلى، وتدفق الشهداء، وللأسف الشديد أن من بادر إلى هذا العمل المخزي هم عناصر لا مسؤولة محسوبة على إحدى الجهات الوطنية في قريتنا.
وهذه من اخطر الظواهر التي تنذر بالثبور والشر المستطير، وإذ نهيب بأبناء قريتنا أن يجعلوا أفراحهم على قدر المسؤولية وعدم المس بمشاعر أسر الشهداء والجرحى والمعتقلين. نناشد أبناء قريتنا بالكف عن التبذير بالأفراح واستخدام القاعات والفنادق، وان تقتصر الأفراح داخل البيوت وان نؤازر المعتقلين الأشاوس حتى في أفراحنا. إننا نعتبر هذا البيان بمثابة الإنذار الأخير لكل من تسول له نفسه باقتراف مثل هذه الأعمال الفاضحة كما ندعو عناصرنا بمراقبة كل الأعراس في البلدة وملاحقة القائمين على مثل هذه الأعمال لأن دماء شهداءنا لم تجف بعد.
ليس هناك اذونات خاصة من أي تنظيم كان بالأعراس الماجنة ستقوم فتح وحماس بالضرب بيد من حديد وبقوة لم تعهدها سلوان من قبل لأي مخالف لما ورد في هذا البيان.
"حذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم مصيبة أو يصيبهم عذاب اليم" صدق الله العظيم.
الله اكبر والقوة للإسلام
وإنها لثورة حتى النصر
فتح حماس
*****
ومما لا شك فيه أو وجهة نظر القيادات على الساحة الفلسطينية قد اختلفت باختلاف الأطر فمن المتشددين إلى الذين سارعوا أنفسهم بإصدار فتوى لتصرفاتهم ولم يروا في العودة إلى الأعراس أي أمر يتعارض مع الانتفاضة وكما لاحظنا كان الاختلاف في وجهات النظر يلقي بظلاله على الساحة الفعلية وعلى الممارسات الخاصة بالأفراح في الحياة العملية.
وقد حدثت بعض الأحداث مثل ذلك ما حدث في مخيم الجلزون وفي جمعية إنعاش الأسرة.
وحتى هذه الأيام نرى أن الحركات الدينية لا زالت ترى في الأعراس بصورتها الطبيعة أمرا لا يتفق والانتفاضة، وان كانت لا تمانع في إحياء الأعراس بترديد من الأغاني الدينية والوطنية.
والعودة إلى الأعراس الطبيعية تحمل بين ثناياها زيادة على التكاليف، وإذا كان الاقتصاد في تقديم طعام الأعراس لا زال ظاهراً إلا أن العودة إلى أعراس الفنادق والقاعات لم يترك للاقتصاد وقلة التكاليف مجالاً، حيث أرى أن التبرعات والتطلعات الفردية عادت لتحتل خيراً مميزاً في سلوكياتنا في أعراسنا.

العادات والتقاليد في أعراس الشهداء:

بعد الحديث عن أثر الانتفاضة على عادات وتقاليد الأفراح وما يتم خلالها من ممارسات وغناء، انتقل إلى الحديث عن الجانب الآخر الذي يمس جانباً هاماً من حياتنا وهو ما يتعلق بالعادات والتقاليد في الاستشهاد والوفاة.
ويبدو أن العادات والتقاليد في هذا الجانب لم تتغير عما كان عليه في السنوات الأولى للانتفاضة فالزفة الحقيقية هي للشهيد حيث يكون الحشد الجماهيري الضخم ثم اللافتات والأعلام، وترديد الأغاني التي تكرم الشهداء وتحث على البطولة والاستشهاد. وقد عمدت سلطات الاحتلال على أن يتم دفن الشهداء ليلاً وبحضور اقل عدد ممكن من أقاربه، ولكن ما يحدث في معظم الأحيان أن الشباب يقيمون جنازة رمزية للشهيد حيث يتم فيها ترديد الهتافات ورفع الشعارات الوطنية وصور الشهيد والغناء له ولأمه وأبيه. وقد تستغل هذه الجنازة للقيام بعرض عسكري للقوات الضاربة.
وهذه قائمة بأعداد الشهداء الذين استشهدوا منذ بداية الانتفاضة وحتى يوم 12/3/1992 موزعة حسب السنوات لعل في هذه القائمة ما يوضح بعض مجريات الأعراس:
السنة عدد الشهداء
87 (23 يوما) 37 شهيدا
88 471 شهيدا
89 398 شهيدا
90 218 شهيدا
91 142 شهيدا
92 (شهران ونصف) 21 شهيدا
خلاصة:
عامان ونصف العام من عمر الانتفاضة عالجتها هذه المحاضرة التي تشكل جزءاً من هذه الندوة. وأود أن أوضح بين يدي القارئ خلاصة ما توصلت إليه من نتائج عن مدى تأثير الانتفاضة في عادات وتقاليد الأفراح والأتراح خلال هذه المدة وحتى أسهل عليكم أضعها في نقاط:
1. مما لا شك فيه أن الانتفاضة ستبقى ترخى ظلالها على حياتنا بعامة وعاداتنا وتقاليدنا في الأفراح بخاصة، ولكن هذه الظلال تقل وتزيد حسب الظروف، والتوجهات وأرى أن كلمة الانتفاضة لها حرمتها ومهابتها ولن يسمح لأي طرف مهما يكن أن يمسها أو أن يعبث بها مضموناً وجوهراً.
2. إن اختلاف وجهات النظر المحلية والفكرية في التعامل مع الأعراس يأتي في ظل هذه الحركة الوطنية المباركة والتي تعبر وبحق عن الشمولية في المشاركة واتساع القاعدة، وهذا ما لم يحدث في أية حركة فلسطينية منذ أكثر من ستين عاماً حين كان الإضراب العام لمدة ستة أشهر عام 1936. وبالرغم من وجود مرحلتين مر بهما شعبنا وهما بعد حرب 48 حيث كان هناك شبه حداد ثم مرحلة ما بعد حرب 1967 حيث كانت مرحلة مشابهة.
3. إن البعد الاقتصادي أي المادي في عملية تأثر الأعراس بالانتفاضة لا زال واضحاً وبينا بالرغم من إقامة بعض الأعراس في الفنادق والقاعات الأمر الذي يكلف صاحب الدعوة تكاليف لم يتكلف بها في عامي الانتفاضة الأوليين وفي عامها الثالث.
4. بالرغم من الامتناع عن ممارسة العادات في الأعراس كما هي العادة قد جاء بناء على التزام ذاتي دون أن يصدر بذلك نداء أو بيان إلا أن نفس الأشخاص يرون أن العودة إلى الأعراس في اطر معين أمر ضروري حتى لا يؤثر هذا الأمر على نفسية الناس.
5. لقد ألقت حرب الخليج وما تبعها من إجراءات عسكرية في الضفة والقطاع أرخت بظلالها على مجريات الحياة فيها بشكل عام وعلى إقامة الأفراح بشكل خاص وهنا أشير إلى الأمور التالية:
1.منع التجوال الليلي.
2.البطاقة الخضراء وتصاريح الدخول.
3.المداهمات المستمرة للمدن والقرى.
إن المتتبع لأحداث الإنتفاضة يجد أن هناك ثلاثة أنماط من هذه الأحداث:
1. أحداث لا زالت تواكبها حركة جماهيرية كما يحدث في قطاع غزة.
2. أحداث متواصلة ولكن لا تواكبها حركة جماهيرية مثل جنين وطولكرم وقلقيلية.
3.مناطق أخذت الأحداث فيها إطار الفردية المتتابع إلى حد ما ولا يرافقها أو يتبعها حركة جماهيرية إلا في مناسبات معينة وهي بقية المناطق.
إن جو الحزن الذي كان يخيم على نفوس الأهل خلال العامين الأولين من الإنتفاضة، قد أخذ في الانحسار، ومما لا شك فيه أن الحزب كان يواكب سقوط الشهداء حيث نلاحظ أن عدد الشهداء أخذ يقل سنة بعد أخرى.






المصدر : المصدر مجلة التراث والمجتمع- جمعية انعاش الأسرة- البيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://baitalmaqdes.ahlamontada.com
 
أثر الانتفاضة على العادات والتقاليد في الأفراح والأتراح
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بيت المقدس :: المنتدى الفلسطيني العالم :: التراث الفلسطيني :: العادات والتقاليد-
انتقل الى: